Wednesday, June 17, 2009

إنكسر جوانا شيء


إنكسر جوانا شي وانطفت بعده المشاعر
تهنا ونسينا الطريق وابتدا الإحساس يسافر
واخد الأحلام معاه
انكسرجوانا شيء

غيرت فينا السنين والنسيم أصبح عواصف
وسط إحساسنا الحزين انجرح قلب العواطف
إرتعش صوت السؤال وابتدا يتوه الخيال
تهنا ونسينا الطريق
إنكسرجوانا شيء

إنكسر جوانا إيه قلبي بيحاول يسامح
إنكسر مهما نداريه بابتسامة حب طارح
وابتدت تعلا الآهات والكلام زي السكات
تهنا و نسينا الطريق
إنكسرجوانا شيء

أحيانا نحاول اختلاق الاعذار لكي نهرب من المواجهة, ليس جبنا منا, ولكن لاحساسنا المسبق بأن هذه المواجهة ستكون تماما كما كنا نتوقعها ونتخيلها, وبأدق تفاصيلها وردود أفعال كلا الطرفين فيها

هل كان هذا السيناريو مرسوما بالذاكرة, ذاكرتنا نحن الإثنتين خلال كل تلك الفترة؟ هل كان ينتظر اللحظة المناسبة لكي يُترجَم كواقع؟ ولهذا لم يكن هناك أي خيار آخر .. أو حتى سيناريو آخر؟ لا أدري



للإستماع للأغنية بصوت المطرب الرائع علي الحجار, يرجى الضغط هنا

A.I. Artificial Intelligence


فيلم ( أرتفيشيال إنتيليجينس ) للمخرج ستيفن سبيلبيرغ تدور أحداثه عن المستقبل (القريب نسبيا) حين يكون هناك دور للأليين (روبوتس) بحياتنا, يحكي قصة عائلة يصاب ابنها الوحيد بمرض يستلزم تجميده الى ان يتم اكتشاف علاج لحالته, وخلال تلك الفترة يقرر الاب والام ان يقتنوا طفلا آليا كبديل لهذا الإبن المريض والمجمد بعد أن وصل بهم اليأس من شفائه

ويدخل (ديفيد) وهو طفل آلي بعمر الحادية عشرة بحياة تلك الأسرة, ومنذ الوهلة الأولى لدخوله تتعلق به الأم (مونيكا) تعلقا شديدا, فهو بالرغم من كونه مجرد آلة طبقا للعرف السائد, إلا إنه ليس كذلك, فليس المظهر الإنساني الذي يحمله هو ما جعل الأم تشعر نحوه بعاطفة, بل كانت قدرته على التفاعل أيضا, تماما كبني البشر

باختصار, كان ديفيد نموذجا طبق الاصل لطفل حقيقي, لديه إحساس ومقدرة على التعلم وحتى الألم, والفضل في كل ذلك ينسب للدوائر الإلكترنية المعقدة التي يتركب جسمه منها, ولكن الصفة أو الميزة التي كان يمتاز بها هذا النوع من (الروبوتس) هو قدرته على الحب الحقيقي

بمرور الوقت بدأ ديفيد وخلال تطوره المتوقع بالتعلق بالأم والعائلة, أصبح يحبها وكأنها أمه الحقيقية وبدا يتمنى أن يكون طفلا حقيقيا لها

تدور الكثير من الأحداث بعد ذلك, وليبدأ ديفيد رحلته بالبحث عن طريقة ما لكي يصبح طفلا حقيقيا لكي ينال حب هذه الأم


هناك مشهد جدا رائع بالفيلم, حين تصطحب الأم ديفيد معها بعيدا بالغابات لعزمها على تركه والعوده من دونه نتيجة لبعض المشاكل التي حصلت بسبب وجوده بالمنزل, مشاكل لم يكن له أي دخل بها, هذا المشهد مؤثر جدا لدرجة إنني بكيت (كالعاده) وأنا اشاهده

Monica: You won't understand the reasons but I have to leave you here.

David: Is it a game?

Monica: No.

David: When will you come back for me?

Monica: I'm not, David. You'll have to be here by yourself.

David: Alone?

Monica: With Teddy.

David: No. No, no, no! No, Mommy, please! No, no. Please, Mommy.

Monica: They would destroy you, David!

David: I'm sorry I broke myself. I'm so sorry I cut your hair off. I'm sorry I hurt Martin.

Monica: I have to go. I have to go! Stop it! I have to go now.

David: Mommy, don't! Mommy if Pinocchio became real and I become a real boy can I come home?

Monica: That's just a story.

David: But a story tells what happen.

Monica: Stories are not real! You're not real! Now, look. Take this, alright? Don't let anyone see how much it is. Look. Don't go that way. Go anywhere but that way or they'll catch you. Don't ever let them catch you! Listen, stay away from Flesh Fairs, away from where there are lots of people. Stay away from all people. Only others like you, only Mecha are safe!

David: Why do you want to leave me? Why? I'm sorry I'm not real. If you let me, I'll be so real for you!

Monica: Let go, David! Let go! I'm sorry I didn't tell you about the world.



الفيلم أكثر من رائع, وانصح بمشاهدته .. وعلى ضمانتي

:)

Tuesday, June 16, 2009

ده النبي قبل الهدية ... بس أنا مش نبيّة

الكل يفرح ويسعد حينما يتسلم هدية أو "صوغة" من الآخرين أهلا كانوا أم اصدقاء, بغض النظر عن نوع أو قيمة الهدية, فالعبرة هنا هي برمزيتها وما تعنيه للطرف المستلم وليس بقيمتها المادية

الكل, باستثنائي أنا, فمنذ كنت صغيرة وإلى الآن وأنا أرفض بشدة أن أتسلم أيه هدية, ومن أي كان, وبكثير من الأحيان يقابل رفضي هذا بسوء فهم من الطرف المهدي لأن يعتبرني متكبرة أو جاحدة, ولهذا اسمع الكثير من التعليقات مثل

درينا إنج شايفة روحج, تواضعي شوي وقبلي الهدية

يعني لازم تكون الهدية كارتييه والاّ ما ترضين؟ شهالتفلسف

مو عيب عليج تردين هدية قلانة؟ صج ماعندج ذوق ولا إحساس؟

ماتبينها, بالطقاق, عنج ما أخذتيها, أنا اللي ماعندي سالفة إني متعنية وشاريتها لج!
.
.
.
وغيرها من الجمل التي "تسمّ البدن" كنوع من ردود الفعل لعدم قبولي أية هدية تقدم لي, وأنا لا انكر بأن ردود الافعال هذه هي طبيعية ولا ألومهن حين تصدر منهن, ولكن ماذا افعل؟ هذه هي طبيعتي وتركيبتي الغريبة

طبيعتي وتركيبتي هذه تسري في اتجاه واحد فقط, وهو إستلامي وتقبلي للهدايا, أما مسئلة إعطائي الهدايا للغير فلا غبار عليها .. أي إنني اقوم بشرائها للاقارب والصديقات بالمناسبات التي تستحق, كالولادة أو الانتقال لمنزل جديد وغيرها

لماذا أرفض؟ لا أدري, قد أكون فعلا انظر للهدية بمنظور قيمتها الفعلية, قد أرفض استلام جهاز تلفاز كهدية أو حتى زجاجة عطر, بينما أوافق على خاتم كارتييه صغير, فقط لكوني أعشق هذه الماركة .. وايضا لثمنها

ولكني وبكل الأحوال لا أطلب أية هدية من أي شخص, ولا أنزعج حين اشاهد أحداهن توزعها وتستثنيني أنا, فدائرة الأهل والصديقات أصبح الامر لديهم مفهوما واعتادوا على ذلك, ولكن لايمنع ذلك من حدوث بعض تللك المواقف (أعلاه) بين الحين والآخر

ولكن ماذا بشأن الهدايا التي يهديها إليكِ علي؟ هل ترفضينها هي الأخرى؟

حين ارتبطت بعلي, وبفترة الخطوبة القصيرة أخبرته بشأن تحفظي لتقبل الهدايا منه, فلم أكن أود منه أن يهديني أي شيء, فما الهدية؟ هل هي عرفان محبة, وهل محبته لي ستختزل بقطعة حلي أمتلكها؟ إن كان هو بأسره أغلى هدية حصلت عليها بحياتي, هل سأسعد بما هو أقل؟

هي دليل على محبته لكِ

ومن قال إنني لا أعلم مدى حبه لي, وحبي له ولأبنائنا, والذي يزداد بكل يوم نعيش به سوية؟ هل أحتاج هنا لأية هدية لتذكيري بهذا الحب؟

نعم قد تكون مسألة تبادل الهدايا تحمل نوعا من الرومانسية بين الأزواج, وأنا رومانسية وعاطفية حتى النخاع, ولكنني أيضا أفكر بتكلفة هذه الهدايا بالنسبة له, يكفي إنه يتكقل بمصروفات البيت وبكسوتي أنا والأبناء وغيرها من متطلبات حياتنا اليومية, فلم أثقل كاهله بأي شيء آخر؟

إن كنت اود شراء شيء خاص بي, فسأشتريه من حر مالي, وحتى هذه أيضا لاتحصل كثيرا كون علي يتكفل بها طواعية, وباحيان كثيرة أصرف النظر عن ابتياع أشياء لعلمي بانه لن يسمح لي بالدفع

هذا لا يعني بأنه لايفاجئني بين الحين والآخر بهدية تناسب المقام العالي للست لمياء المتعجرفة, وليبدأ بيننا فاصل من الشجار (اللذيذ) ينتهي بأحيان كثيرة لإرجاع الهدية للمحل, نخرج بعدها من المحل وأنا مبتسمة ابتسامة نصر (خبيثة) لانني نجحت بإقناع البائع باسترجاع الهدية



لم يدر ببالي قط أن أكتب هذا البوست, بل كنت سأكتب شيئا آخر (سومثينغ تيكنيكال), ولكن لارتباط ذلك بمسالة الهدايا وجدت نفسي اكتب كل هذا الكلام الممل

هي هدية أهداها لي علي قبل سنة, وللأسف لم أستطع إرجاعها كونه اشتراها من دبي حين كان مسافرا هناك لبضعة ايام لحضور دورة, وكان يعلم جيدا كم كنت أتوق لامتلاكها ولكنني كنت أنتظر الوقت المناسب لشرائها, وأحب هو ان يفاجئني بهذا الشيء

قبلت منه الهدية, لكني بنفس الوقت دفعت له قيمتها (بعد جهد جهيد ومحاولات يائسة) لانها لا تدخل من ضمن مسئولياته العائلية, فالهدية هي عبارة عن لعبة (بالمفهوم السائد) , اي تعتبر من الكماليات وهو غير ملزم بإضاعة نقوده وصرفها على مثل هذا الأمر, خصوصا إن كان هذا الأمر هو مجرد لعبة


لمياء العاقلة عندها لعبة ومستانسة فيها؟ هذا بدال ما تشترين لعبة لعيالج, شاريتها لنفسج؟

Well, it's not a toy, it's an artificial intelligence robot called (Pleo the Dinosaur)

I'll try to post about it later

:)

Tuesday, May 26, 2009

50 First Dates


هينري هو شاب (نسونجي) لا يكتفي قط من الفتيات ولذا يتنقل من زهرة لأخرى, إلى ان يلتقي بفتاة إسمها لوسي فيعجب بها من أول نظرة, وحين يتعرف عليها عن قرب خصوصا بعد محاولاته اليائسة لإقامة علاقة معها, يكتشف بأنه قد وقع بغرامها, وتبادله هي أيضا هذا الحب, ولتتطور هذه العلاقة (التي ابتدأت للتو) لعلاقة جادة

يأتي هنري باليوم الثاني لزيارة لوسي ولكنه يتفاجئ بأنها تتعامل معه وكأنها لم يسبق لها مشاهدته أو التعرف عليه, فيستغرب من هذا التغيير المفاجئ, إلى أن يعلم لاحقا بأنها كانت قد تعرضت لحادث سيارة قبل سنوات تسبب بتلف ببعض الاجزاء المتعلقة بالذاكرة بالمخ لديها, حالة تسمى (شورت تيرم ميموري لوس) أو فقدان الذاكرة القريبة, فهي تتذكر كل شي بحياتها إلى اليوم الذي حصلت به الحادثة, ولكن حياتها الحالية هي مجرد اشياء تحدث لها وتتذكرها وقت حدوثها فقط, وحين تستيقظ من النوم باليوم التالي تكون قد نسيت كل احداث اليوم السابق, وكان اليوم الحالي هو اليوم الذي تلا الحادثة

يصمم هينري على الإرتباط بها أكثر بعد معرفته بحالتها تلك, ويقرر الزواج منها غير عابئ بتبعات هذه الخطوة, ولتحصل الكثير من المواقف الطريفة بعد ذلك

فيلم (فيفتي فيرست ديتس) وبالرغم من إنه قد يصنف كفيلم كوميدي إلا إنه يحمل كما هائلا من الرومانسية أيضا





إعتراف: حين شاهدت الفيلم قبل سنتين او اكثر, وببعض مشاهده, لم استطع مغالبة دموعي فبكيت, لماذا؟ لا اعلم, فبأحيان كثيرة أجد نفسي أتصرف بهذا الشكل الغريب ... لمياء النكد, لمياء الدموع, لمياء المآسي ... الخ

:)

Monday, May 25, 2009

Do not mess with your eyes


بكل مرة تخبرني بها إحداهن سواء من الاقارب او الصديقات عن عزمها إجراء عملية ليزك لتصحيح النظر, أجد نفسي أكرر كلامي ونصائحي بعدم الخضوع لمثل هذه عمليات او البروسيجرز, وبكل مرة أيضا تكون وجهة نظري مجرد كلام يسمعنه ولكن من دون أي تطبيق له, بل بدأت بالإقتناع بان كلامي ونصائحي (اللي تدبل الجبد) ربما تكون دافعا قويا لهم لإجراءها, وكأن العملية مسألة عناد

لدي مبدأ وهو أن جسم الإنسان هو شيء ثمين, وثمين جدا ولايجب علينا ان نعبث به تحت اي ظرف من الظروف, اللهم إلا في الحالات الضرورية فقط, ولإصلاح خلل جسيم أو ما يدعى ب: لايف ثريتنينغ كيسيس, كما في العمليات الجراحية المستعجلة

هذه التقنية مرت بمراحل كثيرة خلال السنوات الماضية, فقد كانت تجرى بالبداية بطريقة تشطيب القرنية بواسطة موس حاد (كما كان يجري بالمستشفى الروسي العائم, لمن عاصر تلك الفترة), ولكنها تطورت الآن بفضل التقنيات الطبية إلى استخدام شعاع الليزر, وفي كل الأحوال المبدأ الذي يعمل به بجميع هذه التقنيات هو نفسه, حتى لو اختلفت المسميات

تغيير أو إتلاف لجزء من أجزاء الجسم (بدون ضرورة فعلية), ومن دون التفكير بأن هذا الإجراء قد تكون له بعض الأعراض الجانبية المستقبلية بعدها بسنوات

هناك من أجرى العملية قبل عشر أو خمسة عشر سنة, ولا يشتكي من أية مضاعفات أو خلل, ولكن هل هذه الفترة كافية للحكم على نجاح العملية أو فشلها؟ ماذا لو بدأت الاعراض الجانبية بالظهور بعدها؟ خصوصا حين يتقدم بالسن

الكثير منا يتحجج بهذه العملية فقط لرغبته بالتخلص من النظارة أو عدم ارتياحه لاستخدام العدسات اللاصقة, أو باحيان كثيرة (فقط) لدواعي تجميلية, هل فكر أحد منهم بالمخاطر؟

كلامي هذا لايسري فقط على عمليات الليزك, بل يشمل اي تعديل وتخريب يحدث للجسم ومن دون أي داع فعلي, كعمليات شفط الدهون والتحزيم, بل وحتى وحتى الكوزميتيك (نوت بلاستيك) سيرجيري


الله سبحانه وتعالى خلق لنا هالجسم في أحسن صوره, كل شغله فيه مرسومة ومحسوبة بعناية وبالمللي, ضعف النظر مثلا مو شغلة تهدد حياة الإنسان لدرجة إنها تخليه يتعبث بعينه, الحلول موجودة, النظارات أو حتى العدسات الطبية, ولو إني ما احبذ ايضا العدسات كونها ممكن تساهم بمرور الزمن بجروح للقرنية نتيجة إحتكاكها فيها, او حتى إلتهابات بالعين

نعم, أحيانا يضطر الإنسان إنه يسوي عملية لعيونه, بهذي الحالة تكون إضطرارية كما في عمليات الماي الأبيض (كاتاراكت) أو الإختلالات اللي تصيب الشبكية بالنسبة لمرضى السكر, وهذي كلها تندرج تحت بند العمليات لايف ثريتنينغ


عين الإنسان هو شيء ثمين جدا (وبقية أعضاء الجسم كذلك), وهي النافذة التي نطل بها على العالم من حولنا, فلِمَ نعبث بها من غير داع؟

:(

Sunday, May 24, 2009

Three ladies in the Cafe

والدتي وأم علي صديقتان مقربتان منذ زمن بعيد, لا اتذكر بالتحديد متى ابتدأت هذه الصداقة, قد تكون البداية منذ اللحظة التي سكنوا بمنزل بنفس الحي بالقرب (نوعا ما) من منزلنا, وبرغم الكثير من الإختلافات التي بينهما سواء من ناحية العمر أو الطباع أو غيرها, إلا أن التناغم يبدوا جليا حين يكونا جالستين سويا يتحدثان بالكثير من الأمور

بالعام الماضي, وحين كنت حاملا بطفلي, أتت والدتي بالصباح لزيارة صديقتها وايضا للإطمئنان على صحتي, وهي زيارة (شبه) يومية تقوم بها, بذلك اليوم إتفقا الإثنتين على الخروج سوية لتقديم واجب العزاء لإحدى قريبات او معارف أم علي, فاقترحت عليهن الإنضمام لهن, وبالرغم من رفض كلاهن لطلبي بالبداية خوفا علي من التعب والإرهاق (الله يهداكم أي تعب؟, توني باشهر الحمل الأولى), إلا أن الموافقة أتت بعد فاصل قصير من الشد والجذب, وبطبيعة الحال إتصلت على علي لكي أخبره وأستاذنه وأطلب موافقته, وذهبنا بعدها للمشوار

بطريق العودة للمنزل (والدتي هي التي تقود السيارة, كوز آي أكتجوالي دونت درايف), طرات على بالي فكرة, لِمَ لا نذهب لإحدى المقاهي أو الكافيهات, بالبداية لم يكونا متحمستين, ولكن بعد محاولاتي اليائسة اقتنعن بالرغم من عدم ارتياحهن للفكرة, وذهبنا جميعا لكافيه تعودنا علي وأنا ان نذهب إليه دائما, بالرغم من كونه بعيد بعض الشي عن خط سيرنا, ولكن ما يميّز هذا المكان هو الهدوء بعيدا عن صخب المجمعات والإزدحام البشري بها, فاتصلت بعلي مرة أخرى للإستئذان منه مستخدمة هاتف والدتي, نعم لا امتلك هاتفا نقالا

دخلنا المكان, واقترحت أن نجلس بجوار النافذة, نفس المكان الذي نجلس به علي وأنا دائما, طلبنا المشروبات وبعض المعجنات ثم بدأنا بالحديث والسوالف

كانت مشاركاتي قليلة بالحوار الدائر حينها, وبأغلب الوقت كنت أكتفي فقط بالنظر والإستماع لأحاديثهما, ثلاث سيدات وبمراحل عمرية متدرجة (كالسلم الموسيقي دو ري مي) وأحاديث ليس لها نهاية, تمنيت حينها أن ألتقط صورة تذكارية لنا ونحن بهذا المكان, لاول مرة أحس بمدى التقارب بين أم علي ووالدتي, كنت منبهرة جدا بهما وبحديثهما, إكتشف أشياء وأمور كثيرة بذلك اليوم


لم تتكرر هذه الفرصة مرة أخرى بعد ذلك اليوم نتيجة لتقدمي بشهور الحمل ومن ثم الولادة ورعاية محسن, وقد يكون السبب لتذكري لها كونها كانت تجربة أولى وفريدة, ولكن لدي أمل (وإصرار) أن أحاول إحيائها مرة أخرى بالاشهر القادمة بإذن الله, حين يكون محسن بسن مناسب كي اصحبه معنا لذات الكافيه

Three Ladies, and a little baby ... in the Cafe

:)

جاهينيات

وسط الحطــام اتفرجـوا يا أنــــام

تمثال ملك .. ومبْــولة م الرخــام

لتنين نحتهـم نفـس أسطى الحجـر

وكانوا ذات يوم كتلتين لسـّه خام


عجبي


من رباعيات الراحل صلاح جاهين